المرجعية الكهنويتة هي من اتت بالحكومة والحشد الطائفي ولا فصل بينهم
المرجعية الكهنويتة هي من اتت بالحكومة والحشد الطائفي ولا فصل بينهم
بقلم ضياء الراضي
ان من تسلط على العراق ومن اوصل العراق شعبا وارضا الى هذا الحال هم من
اتوا بمباركة المرجعية وتأييدها ومن حشدت لهم الحشود ودعمتهم وساندتهم وعطلت لهم
الدروس وسخرت لهم الوقت والمال وجعلتهم قوة ومع مرور الايام قويت هذه الحكومة
واغرست جذورها في البلاد وهيمنت على اموال البلد ونهبت وسلبت وامام مرأى ومسمع
المرجعية الكهنوتية ولم تكتفي بذلك بل قامت بتنفيذ مشاريع اسيادهم من الشرق والغرب
وزرع الفتن والحروب الطائفية بين ابناء العراق ليحل الدمار وتحل الفوضى ويستولي
تنظيم داعش على اراضي المحافظات العراقية في الموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك
والانبار وهذا التنظيم الذي نشأ من تلك السياسة العرجاء وهنا جاء دور المرجعية مرة اخرى لتكمل ما بنته وتصدر فتوى التحشيد
والتقاتل فتوى الفتن والصراعات وتزيد الطين بله ويتأسس ذلك الحشد الطائفي على اثر
تلك الفتوى ويكثر القتل والدمار والخراب وتتوسع ساحة الصراع وبدلا من ان يكون هدف
الحشد على حد قولهم لاجل حماية المقدسات وتحرير الاراضي المحتلة من قبل تنظيم داعش
واذا به يبطش وينفذ مشاريع من كانت لاجله
الفتوى واخرها ما حصل في مدينة المقدادية من قتل ونهب وهتك للحرمات والاعتداء على
بيوت العبادة بالهدم والتفجير وكل هذه الافعال باسناد ودعم الحكومة وهي من تمول
الحشد وتدعمه ماديا ولوجستيا وعليه كل من يريد ان يفصل الحشد عن الدوله فهذا واهم
وهذا ما اكده المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بتصريحه لصحيفة العربي
الجديد بقوله (لا يمكن الفصل بين "الحشد" والحكومة، كونه بات جزءاً من
المؤسسة العسكرية وتحت القائد العام للقوات المسلحة ) وأشار المرجع الصرخي، إلى( إنَّ الحديث عن الحشد وما يصدر عنه، لابد أن يستندَ ويتأصّلَ من كون
الحشد، جزءاً من المؤسسة العسكرية وتحت سلطة رئيس الحكومة وقائد قواتها المسلحة،
وقد تشكّل بأمر وفتوى المرجع السيستاني، ولا يمكن الفصل بين الحشد والسلطة الحاكمة
والمرجع وفتواه)واضاف(من عنده كلام عن الحشد وأفعاله من ذم أو نَقْدٍ أو اتّهامات
بتطهيرٍ عِرْقِيٍّ طائفِيٍّ وتهديمِ مساجد وتهجيرِ عوائل وأعمال قتل وسلب ونهب،
وغيرها من دعاوى واتهامات، فَعَلَيْه أن يوجّه كلامَه وسؤالَه ومساءلتَه لشخص
السيستاني، مؤسّسِ الحَشْد وزعيمِه الروحي وقائِدِه وصمّامِ أمانِهِ) فاذا ان
الحشد والحكومة فالمسؤل الاول عنها المرجعية فكل ذم ونقد يتوجه اليها لانها هي
الراعية وهي الداعمة وهي من سوغت العمل لهم وشرعنته فالكل مشترك والكل متأمر على
البلد والكل يجب ان يحاسب على كل هذه القبائح
والتفاصيل كما في الروابط أدناه
المركز الإعلامي
للمرجع الصرخي الحسني
صحيفة العربي الجديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق