الخميس، 11 فبراير 2016

جريمة كربلاء بحق المرجع الصرخي واتباعه من الجرائم الدولية

جريمة كربلاء بحق المرجع الصرخي واتباعه من الجرائم الدولية

بقلم ضياء الراضي

عراق ما بعد الاحتلال فوضى وانفلات امني وفتحت ابواب السراقات والفساد والافساد على مصراعيها بسبب السياسة الرعناء لسياسيي الصدفة الذين اتت بهم المرجعية الكهنوتية التي هي اساس الظلم والحيف والفرقة والتقاتل  بين ابناء العراق وخير دليل تلك الجريمة النكراء وما سبقتها من جرائم بحق المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني واتباعه في مدينة كربلاء المقدسة والتي قامت بها ميليشيات تابعة للمرجعية يقودها شيطان العصر ممثل المرجعية الكهنوتية في مدينة كربلاء المقدسة بعد ان اتتهم الاوامر من قرن الشر ومصدر الارهاب في المنطقة الامبراطورية الفارسية فشنوا هجومهم البربري الهمجي في شهر رمضان ليقوموا بالقتل والسلب والنهب وهدم البيوت وتهجير الناس العزل وزج العديد بالسجون واي سجون جعلوا من الحضرات المقدسة موقعا لعملياتهم ومركزا لتعذيب الابرياء والعزل الذين سلموا من القتل والحرق والسحل والتسليب في تلك اليلة فان هذه المجزرة وهذه الجريمة وبفضل الخيريين والمخلصين الذين وصفهم المرجع الصرخي بانه دخل قلوب الاحرار والخيرين وخير مثال ابن العراق الدكتور الحقوقي سفيان عباس التكريتي رئيس  الجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان اعتبرت جريمة ومجزرة كربلاء من الجرائم الدولية حيث ذكر الدكتور في برنامج الشرق القادم من هناك الذي قدم عبر قناة الجسر الفضائية والذي كان ضيفا لبرمامج مع الممثل القانوني لمرجعية الصرخي الحسني بقوله (نحن في الجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان وثقنا الجرائم التي حصلت في كربلاء وما قبلها (بحق أتباع المرجع الصرخي) والجرائم الأخرى في بقية المحافظات، وقدمناها إلى محكمة حقوق الإنسان الأوربية ومحكمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية)واضاف التكريتي (هذه جرائم تعد من الجرائم الدولية، جرائم ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم بمرور الزمان هذه هي فلسفة القانون الجنائي الدولي أي بمعنى يلاحق الجناة المباشرين الذين ارتكبوا الفعل ومصدر القرار العراقي ولا يمنح الحصانة السيادية للقائد العام للقوات المسلحة ولا لرئيس الجمهورية) وأوضح أن القانون الجنائي الدولي(يحاسب القائد العام ورئيس الجمهورية لأنه لم يتخذ قرار الحيطة والحذر في منع وقوع مثل هكذا جرائم دولية على الساحة العراقية، فالقانون الدولي صارم لا يرحم الجناة ولا يرحم الساسة اللصوص) وأشار إلى أن العراق يمر ب(فوضى أمنية متعمدة، وهؤلاء الساسة من التبعية الإيرانية في مصدر القرار العراقي مكلفين بمهمة تدمير العراق وقتل شعبه والعنصر العربي بالذات الذي شارك وقاومهم وحاربهم في الحرب الإيرانية العراقية وهذا هو سر الانتقام من العنصر العربي ويقف سماحة السيد الصرخي (رعاه الله) على رأس هذا الإستهداف)فتعد هذه الجريمة كاشفه عن ما يحمله هؤلاء الساسة والرموز الدينية من حقد وضغينة اتجاه اي مشروع وطني واي شخصية مخلصة تسعى جاهدة لكشف المخططات التي تحاك ضد العراق وابناء العراق وان المرجع الصرخي هو القطب لكل الاحرار والوطنيين فارادت تلك العصابات والمافيات والميليشيات الارهابية تصفيته والقضاء على نهج الحقيقية وضننا منهم بفعلهم هذا اخفات او القضاء على هذا الصوت الذي ينطق بالحق والقضاء التام على النهج الاسلامي المعتدل منهج العلم والدليل الا انه وبجهود الخيرين أنقلب السحر على الساحر وأنكشفت كل المؤامرات وبالقريب العاجل سوف تلتف الحبال على رقاب كل من سعى واسس لكل جرم وارهاب بحق العراق والعراقيين وبالاخص على المرجع الصرخي واتباعه

وللاطلاع على تفاصيل اللقاء  كما في الرابط ادناه

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049080943#post1049080943

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق