مشروع الخلاص الذي أطلقه المرجع الصرخي فيه نجاة للشعب والمنطقة فأين المرجعية الكهنويتة منه
مشروع الخلاص الذي
أطلقه المرجع الصرخي فيه نجاة للشعب والمنطقة
فأين المرجعية الكهنويتة منه
بقلم ضياء الراضي
يعد المشروع الذي أطلق من قبل المرجع
العراقي العربي السيد الصرخي الحسني والذي هو منهجية كاملة للساسة ومن تربع على
مقدرات الأمة ومن يريد أن يسلك منهجية حقيقية لخلاص المنطقة مما هي فيه من تراكمات
السنين التي خلفتها السياسة الرعناء من قبل ساسة الفساد والإفساد ومن أتى بهم فهذا
المشروع بادرة خير في ظل هذه الظروف إلا أن المرجع الصرخي أعطى شرطا بأن تطبق
فقرات المشروع بأجمعها حتى يحصل الخلاص الجذري وطرد كل المفسدين وكل النكرات التي
ساندتهم المرجعية الكهنوتية ومن أوصلتهم فتريد هذه المرجعية الكهنوتية اليوم بأن
تتنصل منهم وأن تتبرء من أفعالهم وتخرج من اللعبة وكأنها ليس هي اللاعب الأول ومن
استفاد من هؤلاء فعندما تخلت عن الخطبة السياسية في صلاة الجمعة التي كانت تسميها
في زمن النظام السابق بأنها (فتنة )وأخرجت ممثلها في مدينة كربلاء يكنس شوارع
المدينة ليقوم أهل الإعلام المأجور بأن يقولوا بأنها رسالة لكنس الفاسدين فالأولى
أن تنظف نفسها وتنظف حوزتها المتآمرة ومن أفعالها القبيحة ومن كل أفعالها وما
أصدرته من فتاوى لأجل إيصال هؤلاء المفسدين , وإنها اليوم بعد كل هذا تريد أن تخرج
علينا بحلة جديدة وبأنها تتبنى مشروع إنقاذ ومشروع حل كما صرح أحد العمائم
البرلمانية المدعو محمد الهنداوي بأنه سمع من المقربين من المرجعية بأنها تتبنى
مشروع إنقاذ ومشروع حل وإذا بها تقوم بسرقة ما طرح بمشروع الخلاص الذي أطلقه
المرجع الصرخي إلا أنهم تناسوا أصل المشكلة وأساس مصائب العراق خوفا وإنهم لا
يريدون الحل الجذري لكونهم تابع ذليل لإيران وإمبراطورية إيران فعلى الإعلام
المنصف ومن يعمل بمهنية وحيادية مطلقة وهنا الكلام موجه إلى قناة البغدادية الفضائية
بأن ينصفوا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وإنه هو من أطلق هذا
المشروع وإنه هو من شخص المرض وأعطى العلاج وما عليكم إلا الرجوع إلى فقرات
المشروع وتطبيقها بالنص ومن فقراته : (لإنجاح المشروع لابدّ من الإستعانة بدول
وخاصة من دول المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون
الإستفادة والإستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها إصدار قرار صريح وواضح
وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران
المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح في حال رفضت
إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن
تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون
تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران
والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى
وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من
يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول
حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً
لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق)
والروابط أدناه تفاصل بيان مشروع الخلاص
http://www.al-hasany.com/vb/showthre...048973084فيديو : قناة
التغيير || مشروع خلاص || بيان جديد للمرجع الديني العراقي السيد الصرخي في
20/شعبان/1436هـ - قناة المركز الاعلامي
قناة التغيير //مشروع خلاص// بيان جديد
للمرجع الديني العراقي السيد الصرخي في 20/شعبان/1436هـ - مداخلة للممثل القانوني
للمرجعية مصعب التميمي
https://youtu.be/Hth5BkNRjk4قناة الرافدين
// مشروع خلاص... بيان جديد للمرجع الديني العراقي السيد الصرخي في 20 شعبان 1436
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق