السبت، 6 يونيو 2015

خفافيش الظلام تطوق براني السلام !!!



خفافيش الظلام تطوق براني السلام !!!
بقلم ضياء الراضي
اصبح اسم المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يقترن مع الوحدة والوطنية ومع الالفة مع الحب والتوادد مع التسامح والرضا  مع الاخلاص والتضحية والايثار  مع السلام والتعايش السلمي كلما  يذكر اي من هذه المعان يتبادر الذهن الى  رجل السلام في زمن الطائفية والتقاتل والتنافس والتناحر على المناصب الزائلة فان سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني على حد قوله لقد دخلنا قلوب الشرفاء فهذا الامر وهذه الصفات الحميدة الذي يحملها هذا الرجل الوحدوي لا تروق لاهل الفتن ومثيرها واهل الباطل والمعاصي  ومن لديه طموحات ورغبات ونزوات من اجل تشتيت الشعوب وتفتيت مكونتها باي اسلوب وصيغة فكان لشخص سماحة المرجع الصرخي الحسني خطر يقض مضاجع هولاء وحائل بينهم وبين مخططاتهم لكونه الفاضح والكاشف لكل مؤامراتهم ومخططاتهم   فشنوا حملات عديدة من اشاعات واكاذيب وافتراءات وكلها لم تفلح امام الدليل والعلم والمواقف والسيرة العطرة لسماحته فما كان منهم الا ان يقوموا بهجوم همجي ارعن اباحوا به كل المحرمات وتجاوزوا كل النظم والاعراف  ووصل قبح الافعال بهم بان يهدموا دار وبراني سماحته وينهبوا كل ممتلكاتها ظنا منهم بانهم سوف يقضوا على هذا الصوت وعلى هذا المنهج القويم وانه سوف لا يكون هنالك شخص بعد اليوم يقف بوجه مخططاتهم لكن الله سبحان وتعالى شاء ان يبقى هذا الصوت وصاحبه ليكون قطبا ونواة لكل الخيرين في العالم ليتوحدوا  حوله وبعد مسيرات السلام التي خرجت في معظم محافظات العراق من قبل انصار المرجع السيد الصرخي الحسني يوم الاثنين المصادف 25/5/1015 والتي هي  بادرة خير الى نبذ كل الافعال القبيحة والانتهاكات على حقوق الانسان ودعوى لكل الشرفاء في العالم  ليتوحد صوتهم وان هذه المسيرات لاقت اقبالا وتأييدا واسعا واخذت ماخذها من الاعلام العالمي وهذا الامر لا يتوق لدعاة الفرقة واهل الطائفية فما كان عليهم الا ان  يجددوا اثارة  الاشاعات والاكاذيب ظنا منهم بانهم سوف يتحقق لهم مبتغاهم بالنيل من سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني  وتوجوا  تلك الافعال  الخبيثة بفعل جبان يعبر عن ضعفهم حيث  قاموا بشن هجوم وتطويق المنطقة التي يقع فيها براني سماحته في ليلة الخامس عشر من شعبان مع استنفار لكامل قوتهم الامنية بالاحاطة الكاملة لمنطقة سيف سعد وكربلاء المقدسة  بالكامل ووصول قوتهم الى الاحاطة باطلال براني سماحته  فان هذه الافعال ماهي الا ان  تبين ضعف المقابل وانه قد استهلك ما لديه من مؤامرات وانه  قد سقط امام المواقف والديل والاثر والبرهان والحجة العلمية التي يمتلكها المرجع الصرخي وانه قد خسر كل شيء مع مالديه من اعلام وامكانيات مادية وبشرية  الا ان صوت الحق لا يمكن ان يضاهية صوت مهما حاول وتطاول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق