اصبح اسم المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يقترن مع الوحدة
والوطنية ومع الالفة مع الحب والتوادد مع التسامح والرضا مع الاخلاص والتضحية والايثار مع السلام والتعايش السلمي كلما يذكر اي من هذه المعان يتبادر الذهن الى رجل السلام في زمن الطائفية والتقاتل والتنافس
والتناحر على المناصب الزائلة فان سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني على حد قوله
لقد دخلنا قلوب الشرفاء فهذا الامر وهذه الصفات الحميدة الذي يحملها هذا الرجل
الوحدوي لا تروق لاهل الفتن ومثيرها واهل الباطل والمعاصي ومن لديه طموحات ورغبات ونزوات من اجل تشتيت
الشعوب وتفتيت مكونتها باي اسلوب وصيغة فكان لشخص سماحة المرجع الصرخي الحسني خطر
يقض مضاجع هولاء وحائل بينهم وبين مخططاتهم لكونه الفاضح والكاشف لكل مؤامراتهم
ومخططاتهم فشنوا حملات عديدة من اشاعات
واكاذيب وافتراءات وكلها لم تفلح امام الدليل والعلم والمواقف والسيرة العطرة
لسماحته فما كان منهم الا ان يقوموا بهجوم همجي ارعن اباحوا به كل المحرمات
وتجاوزوا كل النظم والاعراف ووصل قبح
الافعال بهم بان يهدموا دار وبراني سماحته وينهبوا كل ممتلكاتها ظنا منهم بانهم
سوف يقضوا على هذا الصوت وعلى هذا المنهج القويم وانه سوف لا يكون هنالك شخص بعد
اليوم يقف بوجه مخططاتهم لكن الله سبحان وتعالى شاء ان يبقى هذا الصوت وصاحبه
ليكون قطبا ونواة لكل الخيرين في العالم ليتوحدوا
حوله وبعد مسيرات السلام التي خرجت في معظم محافظات العراق من قبل انصار
المرجع السيد الصرخي الحسني يوم الاثنين المصادف 25/5/1015 والتي هي بادرة خير الى نبذ كل الافعال القبيحة
والانتهاكات على حقوق الانسان ودعوى لكل الشرفاء في العالم ليتوحد صوتهم وان هذه المسيرات لاقت اقبالا وتأييدا
واسعا واخذت ماخذها من الاعلام العالمي وهذا الامر لا يتوق لدعاة الفرقة واهل
الطائفية فما كان عليهم الا ان يجددوا
اثارة الاشاعات والاكاذيب ظنا منهم بانهم
سوف يتحقق لهم مبتغاهم بالنيل من سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني وتوجوا تلك الافعال الخبيثة بفعل جبان يعبر عن ضعفهم حيث قاموا بشن هجوم وتطويق المنطقة التي يقع فيها براني
سماحته في ليلة الخامس عشر من شعبان مع استنفار لكامل قوتهم الامنية بالاحاطة
الكاملة لمنطقة سيف سعد وكربلاء المقدسة
بالكامل ووصول قوتهم الى الاحاطة باطلال براني سماحته فان هذه الافعال ماهي الا ان تبين ضعف المقابل وانه قد استهلك ما لديه من
مؤامرات وانه قد سقط امام المواقف والديل
والاثر والبرهان والحجة العلمية التي يمتلكها المرجع الصرخي وانه قد خسر كل شيء مع
مالديه من اعلام وامكانيات مادية وبشرية الا ان صوت الحق لا يمكن ان يضاهية صوت مهما
حاول وتطاول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق