الثلاثاء، 23 يونيو 2015

هل سيطبق هذه المرة مشروع الخلاص للمرجع الصرخي؟

هل سيطبق هذه المرة مشروع الخلاص للمرجع الصرخي؟


بقلم ضياء الر اضي


المنعطف الذي يمر به العراق هذه الايام والمؤشر للاحداث المتسارعة يشير الى ان الامور تسوء يوما بعد اخر وانها تنحدر بالعراق وشعبة نحو المجهول وعتمة لا ضياء فيها وهذا لم ياتي الا من الاخفاقات المتكررة ومن الاخطاء المتعمدة من ساسة الفساد والافساد وما بنوه واسسوه بسياستهم الرعناء والانتهازية واستغلال المغرر بهم والذين اوصلوهم الى دكة الحكم والى منصة القرار ليعبثوا بالبلاد ويذلوا العباد وينتهكوا كل المحرمات فقد جعلوا من العراق ساحة للصراعات والتناطحات المدروسة من قبل دول الاستكبار العالمي والامبراطورية الهالكة صاحبة الاحلام التوسعية الذين يطمحون الى الهيمنة على المنطقة وشعوبها ومهما كلفها الامر والشواهد في بلاد الشام والعراق  والبحرين ولبنان واخرها اليمن وعودا الى بدأ فان الوضع العام في العراق حالة من الفوضى والارباك  وتفشي ظاهرة الامية والامراض ونعدام الخدمات مع وضع امني مأساوي في جميع مناطق العراق و الحاكم الفعلي في البلاد هو المليشيات والاحزاب المتنفذة هي صاحبة السطوة وهي من تتحكم في العراق وتصدر القرار وهي من ترسم خارطته فهذا الوضع اثار استغراب  كل الاحرار والوطنيين ومن يريد الخلاص لهذا البلد من هذه المأسي وهذه  الويلات وان ابناء العراق الغيارى لا يمكن ان يسكتوا على مثل هذا الفوضى فكان المبادر الاول سماحة المرجع الصرخي الحسني الذي من الوهلة الاولى قد اعطى العديد من الحلول الناجعة لكل المعضلات لاجل الخلاص فقد اعترض سماحته على الانتخابات الاولى وقال بانها سوف تجلب الويل والثبور وتؤسس الى الدمار والى الهيمنة والاحتلال ثم رفض الدستور لاحتوائه على مواد ملغمة يمكن ان تنفجر في اي لحظة وتسبب الازمات  و الحروب ثم حذر سماحة ولمرات عديدة من الطائفية ومن يريد اشعال فتيلها ودعا سماحته الى مصالحة ومسامحة حقيقية تاركة كل الخلافات وفي الاونة الاخيرة طلب سماحته جميع الاطراف المتنازعة الى الجلوس على طاولة الحوار وقال سماحته بانه على اهبة الاستعداد بان يكون الوسيط بين جميع هذه الاطراف وحذر من الفتنة وانها تلوح في الافق وان على الدولة ان تفعل الصواب والا فان  القادم اسوأ وحصلت الكارثة وسقطت  معظم الاراضي العراقية واصبحت  تحت سطوة تنظيم (داعش الارهابي )  ثم اطلق سماحته مشروع خلاص متكامل ليكون حل جذريا لما يمر فيه العراق شريطة حصول وتنفيذ مقدمات ومنها كما في بيان مشروع الخلاص  (...........قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق  إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال...........) وللكلام بقية كمافي الرابط ادنا للاطلاع والفائدة
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق