الخميس، 25 يونيو 2015

في شهر الله تهتك حرمة المؤمنين (مجزرة كربلاء الشاهد )

في شهر الله تهتك حرمة المؤمنين (مجزرة كربلاء الشاهد  )


ضياء الراضي


قد لا تستوعب الافكار ما حصل في اعظم الشهور واقدسها في شهر سمي بشهر الله شهر نزل فيه القران على صدر الحبيب محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة واشرف التسليم حيث التطاول وتعدي كل الحدود الانسانية والشرعية والاخلاقية والعرفية بما فعله من انتحلوا التشيع ويدعون بانهم اتباعا لهذا المذهب الشريف  وانهم انصار الدين ومن يحافظ على مقدساته وانهم اتباع الحق ولا يمكن ان يحيلواعنه  الا ان الفعل القبيح والجريمة العظيمة والانتهاك الشنيع الى حرمة الله اولا وحرمة ولي من اولياء الله مرجع جامع للشراط لا لفعل او جرم او اي شيء بل لكونه رفض الطائفية والتاقتل ورفض التقسم وسرقة اموال الشعب سعى جاهدا الى توحيد الصفوف تحت راية الاسلام  المحمدي الاصيل ,الا ان تجار الحروب ومافيات القتل والطائفية المقيتة ومن يعيش على خلق الازمات لا يرضيهم هذا الشيء فحاكوا المؤامرات وشنوا حربهم الاعلامية المسعورة ساعين الى النيل من هذا الخط الرسالي الوحدوي الذي ستقطب كل الشرفاء واصحاب الضمائر الحية الا ان كل هذه الخطط لم تنجح فحشدوا حشودهم وشنوا هجوم بربري في ليلة الثالث من شهر رمضان على براني سماحة المرجع العراقي العربي السيد  الصرخي الحسني  في مدينة كربلاء المقدس في ارض الحسين عليه السلام مع الدعم من جميع الجواب من العدة والعدد من الامبراطورية الهالكة (الفارسية )هجوما برية وجوية على مجموعة من المؤمنين قد اجتمعوا في باحة براني العلم والمعرفة ليتزودوا من الفيوضات الالهية ويرتوا من علوم ال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام من مرجعهم وقائدهم المربي الرسالي  قد انشغلوا بالعبادة والدعا وذكر الله مستغلين الاجواء الوحانية  الرحمانية من الشهر الفضيل  الا ان اعداء الانسانية فتحوا عليهم نيران غضبهم ليكشروا عن انياب حقدهم الدفين وعن غايتهم في الوقوف بوجه الحق وصاحب الحق ليقوموا بافعال يندى لها جبين الانسانية  من بشاعة الجريمة وعظم الخطب الذي  قاموا به بحق تلك الانفس الطاهرة من قتل وتمثيل وحرق للجثث وسحل بين الازقة والشوارع وزج الابرياء في غياهب السجون المظلومة مع مارسة ابشع انواع التعذيب من قطع لاطراف وغلي الزيت وصبه على الاجساد وتهجير العوائل وترويعها وقتل الشيوخ والاطفال وحجز الجثث المحروقة اكثر من خمسون يوما وهدم الدور وحرق المكاتب والتي كانت تظم كتاب الله وكتب العقائد الاسلامية وعلومها وهدم دار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني جريمة لا جريمة مثلها جريمة كشفت الاحقاد الصفوية والسلوك المنحرف لاتباعهم من قرامطة العصر ظنا منهم بانهم سوف يقفوا حائلا دون الحق واتباعه او انهم يطفئوا النور الالهي الوهاج او انهم يسكتوا صوت الحق فخاب سعيهم وانكشفت كل المؤامرات وافتضحت حقيقتهم للأعلام  ونتصرت الدماء الطاهرة كما انتصرت دماء الحسين عليه السلام  وانصارة, فالسلام على شهداء المبدأ والعقيدة  والسلام انصار الحق والحقيقة والروابط ادناه  تبين الاعتداء الاثم على براني السيد الصرخي الحسني 1/ تموز/ 2014جثة شهيد المرجعية العراقية الصادقة وهو يسحل في الشارع على يد القوات الحكومية http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.youtube.com/watch?v=OoNqD...ature=youtu.behttps://www.youtube.com/watch?v=jtQm2wLRXfohttps://www.youtube.com/watch?v=WtOyJrL9ho0   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق