بين واقعة الطف والهجوم على دار المرجع
الصرخي (مواقف خالدة ومجازر متكررة)
بقلم ضياء الراضي
ان الملحمة التاريخية التي سطرها انصار
الامام الحسين عليه السلام في دفاعهم عن الدين وعن حرم الله ورسوله وعن امام الحق
عليه السلام ليرسموا طريق ويخطوا بيانا ودستورا لكل الاحرار ومن يريد الدين
الحقيقي وبصبرهم وايمانهم نالوا اعلى الدرجات واستحقوا اعلى المراتب الالهية
ونالوا رضا الله ورسوله والائمة الاطهار وخلدوا مع خلود التاريخ وبدمائهم الطاهرة
ونصرتهم الحقيقية مع امامهم المفترض الطاعة جعلوا من كربلاء قبلة الاحرار ومزارا للثوار
واصبحت كربلاء مدرسة الثائرين ونور هداية المسترشدين وعلى ذلك النهج وذلك الطريق
طريق الخلود خط انصار الحق ومن سار على درب الحسين عليه السلام وانصاره الميامين فجدد احرار العراق ذلك الموقف
وذلك التاريخ ونستذكر في ليلة عاشوراء عندما زحفت جيوش الكفر والالحاد نحو مخيم
الحسين عليه السلام تريد النيل منه وكيف وقف الانصار ذلك الموقف الذي
ثبتوا ووقفوا حصنا منيعا دون الخيام ومن فيها بصدور ابيه ليثبتوا امام قوى الكفر
بان للحسين انصار سوف يضحوا ويقتلوا ولو كرر الامر الف مرة لم يهنوا ولم يرجف لهم قلب ولم تتغير نيتهم دون دفاعهم عن
دينهم وعقيدتهم وامامهم سلام الله عليه يذكرنا ذلك الموقف عندما زحفت جيوش الالحاد
ومليشيات القتل والطائفية وعملاء الامبراطورية الفارسية ومن لف لفهم في ليلة الثالث
من شهر رمضان الماضي حيث كرروا زحف جيوش
اهل الكوفة نحو الحق واهل الحق ليقوموا بهجوم بربري وحشي يقوده قرامطة العصر
منتحلوا التشيع هدفه النيل من سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ومنهج
الحق ظانين انهم سوف يقضوا على الحق وصوته الا ان انصار الحق اعادوا مواقف انصار
الحسين حيث لبسوا القلوب على الدروع ليثبتوا للعالم ان نهج الحق لايمكن ان ينال
منه الظالمون والمضلون واهل الفتن والمنافقون ليثبتوا امام الدار ويسطروا اروع الصور بثباتهم على الحق وايمانهم
به ويكشفوا الوحشية التي يحملها هولاء وما يحملونه من احقاد فقد زادوا هولاء
بجرمهم ووحشيتهم على اهل الكوفة فقد اتخذوا قرامطة العصر منتحلوا التشيع سنة ونهج فرعون بالقتل والحرق وقطع الاطراف فقد
فعلوا اقبح الافعال مع انصار المرجع الصرخي من قتل وتمثيل وحرق وتقطيع لاطراف وسحب
الجثث بين الازقة والشوارع متعدين كل الحدود والاعراف فكانت مجزرة العصر وجريمة
التاريخ وابشع الجرائم التي ارتكبت بحق الانسانية ليفتضح بها فاعليها من تبرقع
ببرقع الدين وخدع الناس بذلك الغطاء لتاتي هذه المجزرة لتفضحه وتبين حقيقته وحقيقة
افعاله القبيحة الوحشية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق