الخميس، 11 يونيو 2015

حلول ناجعة ومشروع خلاص للعراق وشعبه يطرحه المرجع الصرخي الحسني

حلول ناجعة ومشروع خلاص للعراق وشعبه يطرحه المرجع الصرخي الحسني

بقلم ضياء الراضي

تعد الازمة التي يمر بها العراق من تراكمات اخطاء الساسة والذي تسلطوا على رقاب الناس وعلى مقدرات الشعب وخيرات البلد من خلال الاساليب الملتوية التي اوصلتهم الى هذه المناصب من استخدام نفوذهم الاجتماعي والاموال التي نهبوها والدعم الخارجي ليكونوا عينا ويدا لهم في العراق وكانوا تحت رهن اشارة اسيادهم وعبثوا بالبلاد ودمروا البنى التحتية وجعلوا من هذا البلد يتقدم دول العالم في الفساد والفقر والتخلف والامية عكس ماكان عليه عندما كان  يشار اليه بالبنان فتغيرت الامور وحصل ما حصل من دمار وتغيرت كل الامور في هذا البلد حتى النسيج الاجتماعي الذي كان متلاحم بكل قومياته ودياناته وتوجهاته السياسية والاجتماعية  فاصبح كل شيء خارج عن الارادة والقانون وصار الحاكم هو المليشيات ومن يدعمها ويوجهها فاصبح الخيرون واهل البلد ومن يحمل هموم المجتمع يبحث بادرة خير او مشروع خلاص او طريقة ينقذ ما يمكن انقاذه فما على هولاء الا ان يتوجهوا الى المنبع الصافي والمنهج الحقيقي وصاحب المواقف الخيرة ومن لمسوا فيه الخير والصلاح ووجدوا عنده الماوى والملاذ والنجاة لدينهم ودنياهم فقد توجهت جموع الخيرين من ابناء العراق من شيوخ عشائر ووجهاء وغيرهم باستفتاء لكي يحصلوا على بارقة امل من سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ابن العراق والامة الاسلامية والمدافع عن مقدراتها فقد اصدر سماحته مشروع متكاملا لحل كل الازمات وايجاد فرصة حل وانقاذ البلد فقد اطلق سماحته مشروع خلاص بعدة نقاط وكان في مقدمتها الثناء والشكر لكل الخيرين من يحسن الظن بسماحته فكان من كلامه (نشكر الله تعالى على ما أنعم علينا وأشكركم على حُسن ظنّكم بي وأنا خادم لكم وللعراقيين وكل الشرفاء ، ربّما تكون الظروف مناسبة لطرح مشروع نأمل أن يكون فيه الخلاص قبل أن تضيع كل فرص الحل والإصلاح ، ومشروع الخلاص المقترح لا يمكن أن ينجح بدون تهيئة المقدمات الصحيحة وتذليل كل المعرقلات والعقبات ، ولابدّ من المصداقية والإخلاص فيمن يعمل ويدعم ويقود وينفّذ مشروع الخلاص ، ومن هنا نطرح عدة خطوات
قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى  حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب  لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها ..........)
وللكلام بقيه كما في الرابط ادناه  
فيديو : ‏قناة التغيير || مشروع خلاص || بيان جديد للمرجع الديني العراقي ‏السيد الصرخي في 20/شعبان/1436هـ - قناة المركز الاعلامي 
https://www.youtube.com/watch?v=f3hp...ature=youtu.be

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق