مابين مشروع خلاص المرجع الصرخي والمشروع التوسعي لامبراطورية الفارسية
مابين مشروع خلاص المرجع الصرخي والمشروع التوسعي لامبراطورية الفارسية
ضياء الراضي
فارس امبراطورية حالمة طامحة الى الهيمنة
والسيطرة على المنطقة واستعباد الشعوب فيها ومنذ القدم تترقب ومن بعيد بالهيمنة
والسيطرة على بلاد مابين النهرين ارض العراق كون ان العراق ومن خلال موقعه
الستراتيجي فانها سوف تضمن ان تكون المنطقة باسرها تحت هيمنتها اضافة
الى الخيرات الوفيرة والامكانيات المادية التي تكون داعمة اقتصاديا الى تلك
الامبراطورية و التي هي الان شفا هاوية السقوط الحتمي فلابد لها من تامين مستقبلها
المجهول بعد ان خسرت الكثير من معاقلها في سوريا ولبنان واليمن فما بقي لها الا
عاصمتها وهذا ما يصرح به المسؤولون الايرانيون دائما فقامت باستغلال الاوضاع التي يمر بها العراق وحيت اصبحت ايران
هي صاحبة الجزء الاكبر من هذه الاوضاع وما ألت اليه الامور في هذا البلد فهي التي اشعلت فتيل الفتنة الطائفية بفعلتها القبيحة في
تفجير مرقد الامامين العسكرين وعلى اثره حدثت احداث دامية راح ضحيتها ابناء العراق
بين مقتول ومهجر ومغيب بالسجون وتناحر وتفرقة بين صفوف ذلك الشعب وبعد احداث
الموصل واحتلال معظم المنطق الغربية وسقوط مراكز بعض المحافظات تحت سطوة تنظيم (داعش ) فهنا تحقق
مراد هذه الامبراطورية فدعمت مليشياتها وانزلتها بقوة مع سعي جدي الى تغير
الديمغرافية لمناطق العراق بعد ان ضمنت العديد من المرتزقة ومن تعطشوا لدماء
الابرياء فكانوا هولاء الاداة الى توسيع نفوذ هذه المنطقة تحت ذريعة محاربة تنظيم
داعش وتحرير المناطق المغتصبة فعمدوا على اذلال
ونهب واغتصاب ممتلكاتهم ونشر الفوضى
وتجريف المزارع والبساتين والدور اعمال لا
تقل قبائح وشذوذ افعال تنظيم داعش وفي خضم تلك الظروف الحالكة انبرى ابن العراق ابار
المرجع الرسالي سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذي لا ينطق الا
بالحق ولا يطمح الا لخلاص الامة وهدايتها نحو بر الامان واعطائهم المناهج الحقيقية
والحلول الناجعة لكل الازمات وهذا ما عودنا عليه فاطلق سماحته مشروعا كاملا لخلاص الامة داعيا
الى الاستفادة من دول الجوار والمنطقة وبنفس الوقت رافضا التدخل الايراني واخراجها
خارج اللعبة لما له من دور في هذه الاوضاع المأساوية فكان من كلام سماحته بهذا الخصوص ((.......... لإنجاح المشروع لابدّ من
الإستعانة بدول وخاصة من دول المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة
فنقترح أن تكون الإستفادة والإستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها
إصدار
قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث
أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح
في
حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع
الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها
العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين
إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة
ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل
مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على
دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون
حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق)
وادناه رابط مشروع الخلاص
بالكامل للاطلاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق