الجمعة، 19 يونيو 2015
القرامطة هتكوا حرمة الكعبة والمليشيات على نهجهم (مجزرة كربلاء الشاهد والدليل )
تعد حركة القرامطة التي ظهرت في
القرن الثالث الهجري ونشأت في مدينة الكوفة ويعد مؤسسها حمدان ابن الاشعث الملقب
بقرمط وكان قد قدم من خوزستان ونزل بموضع في الكوفة حوالي سنة
273 وتظاهر بالزهد والورع والتقشف،وان هذه الفرقة المتعصبة وبعد ان قوت شوكتها قد
اساءت الى مذهب الحق كونها تدعي الانتماء الى مذهب التشيع مذهب ال البيت فقد اباحو
الدماء وهتكوا الحرمات وقتلوا النفس المحترمة ولم تسلم منهم حتى الكعبة المشرفة ففي
سنة سبع عشرة وثلاثمائة هاجم قرامطة البحرين مكة المكرمة في موسم الحج، وأعملوا
السيوف في رقاب الحجيج، واستحلوا حرمة البيت الحرام، فخلعوا باب الكعبة، وسلبوا
كسوتها الشريفة، واقتلعوا الحجر الأسود من مكانه، واحتملوه إلى بلادهم، وأعملوا
السلب والنهب في البلد الحرام،وقتلوا ثلاثين ألفا من أهل البلد ومن الحجاج ،
وانقلبوا إلى بلادهم يحملون الحجر الأسود حيث أبقوه عندهم نحو اثنتين وعشرين سنة
فهذه الافعال الشنيعة القبيحة ما اشبهها اليوم بمن انتحل التشيع وادعا بانه على
مذهب الحق وانه يسير على نهج الائمة سلام الله عليهم الا ان الافعال والقبائح التي
صنعوها والاساءات المستمرة تثبت بانهم لا ينتمون الى البشرية أصلا لان ما
حصل في مدينة كربلاء المقدسة وانتهاكهم شهر الله شهر رمضان المبارك والاعتداء على
بيت المرجع الاعلم الجامع لشرائط والاعتداء على اناس عزل لم يفعلوا اي فعل يخالف
الشرع والقانون سوى انهم يتبعون مرجعا عراقيا عربي اصيلا غيورا اراد الخير والصلاح للامة والى الشعب العراقي داعيا
الى الوحدة والى نبذ الفرقة واستنكر قبائح
الافعال والطائفية المقيتة التي أسسها ساسة الفساد والافساد فكانت جريمة كربلاء
التي ارتكبها قرامطة العصر المليشيات المتعطشة الى القتل والدماء والى زهق الارواح
فقد فعلوا فعلا اقبح من افعال القرامطة فلم يكتفوا بالقتل والتمثيل بل تجاوزوا كل
الحدود بان يحرقوا الجثث ويقوموا بسحلها بين الازقة والشوارع وكما انتهكوا
القرامطة الكعبة المشرفة فقد انتهكت المليشيات حرمة كربلاء وحرمة شهر رمضان ناهيك
عن انتهاكهم لحقوق الانسان وكرامة البشر فتعد جريمة كربلاء التي قامت بها
المليشيات الصفوية بحق انصار ومقلدي المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني جريمة العصر وهي الكاشفة لكل الجرائم وقبائح الافعال التي يغطوها باعلامهم المزيف فقد كشفت
تلك المجزرة المروعة الحقد والظلم والتغطرس والاطماع التي يمتلكها هولاء فارادوا هؤلاء
بامر من اسيادهم بان يقضوا على الحق والحقيقة وارادوا بفعلهم المشئوم هذا بان
يسكتوا صوت الحق والحقيقة و بافعالهم القبيحة هذه سوف يسيطروا ويهمنوا على المنطقة
والناس الا ان المرجع الصرخي الحسني دخل قلوب الغيارى والاحرار والوطنيين والخلص
واصحاب الضمائر الحية ومن ابتغى ملجئا امنا وملاذا يلوذ به من فتن الزمان ولكن الله
كان بالمرصاد فافتضح امر المعتدين وانكشفت مؤامراتهم وافعالهم القبيحة وخاب سعيهم ومع
عظم الجريمة ولوعوتها وما فقدنا به من احبة واخيار انصار وما قاموا به من هتك
لحرمة المرجع الاعلم الناطق بالحق ومافعلوه بزج الابرياء العزل بغياهب سجونهم
المظلمة الا ان راية الحق ما زالت خفاقة عالية ومازال صوت الحق المتمثل بسماحة
المرجع الصرخي الحسني قطب الاحرار وركيزة الحق التي لا تنثني فالسلام على اطهر
الناس وانقاها ..... والسلام على تلك
الروح القدسية التي ضحت من اجل ان تسطر اروع الملاحم في كربلاء العز والاباء
.......... والسلام على اصفياء الله في هذا الزمان .......... والسلام على الشهداء
السعداء ما بقينا وبقي الليل والنهار
والروابط ادناه تبين الاعتداء
الاثم على براني السيد الصرخي الحسني 1/ تموز/ 2014م
جثة
شهيد المرجعية العراقية الصادقة وهو يسحل في الشارع على يد القوات الحكومية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق