الاحقاد الفارسية ومنهج الوقوف بوجه المشاريع الوطنية (مجزرة كربلاء الشاهد والبرهان)
الاحقاد الفارسية
ومنهج الوقوف بوجه المشاريع الوطنية (مجزرة كربلاء الشاهد والبرهان)
بقم ضياء الراضي
تمر
علينا الذكرى الاليمة بكل معانيها وما لها من وقع في انفسنا وما حصل من حيف واقصاء
وظلم وتطاول وانتهاك لحرمة المؤمنين الاخيار فلقد تجاوزوا كل الحدود فتعد مجزرة كربلاء التي
وقعت على انصار المرجع العراقي العربي السد الصرخي الحسني في الاول من تموز من
العام الماضي عام 2014 وفي غرة شهر رمضان جريمة خطط لها اعداء الحق والحقيقية وجندوا
لها قواتهم واسلحتهم ومليشياتهم لكونهم احسوا وايقنوا بان هذا الصوت وهذا النهج لا
يتناغم ولا يمكن ان يرضخ او يتفق مع رغباتهم وخزعبلاتهم وغاياتهم التسلطية فسعوا
اصحاب الامبراطورية الفارسية الى اقصائه بكل الطرق والوسائل الا انها لم تفلح ولن
تفلح اثاروا الشائعات وسخروا الاعلام المأجور والفضائيات الشيطانية وكل امكانياتهم
المالية الا نهم اصبحوا ادات لنشر افكاره فماكان عليهم الا ان يسلكوا السلوك الهمجي البربري الوحشي نهج القرامطة نهج الظلم والقتل
والتقتيل فحشدوا تلك الحشود وسبقوها باثارة الاشاعات وتحريك قوات لا تحصى ولا تعد
من مليشيات وشرطة وجيش مدعومه بالمدفعية والمدرعات والطائرات على ماذا ؟؟؟
على اناس عزل جمعتهم كلمة الله في شهر الله في باحة براني
العلم والمعرفة تلك الباحة التي فتحت الى جميع الناس لتتزود من المعارف والعلوم
الالهية التي كان يفيض بها علينا ذلك العالم الرباني والمرجع الرسالي سماحة السيد
الصرخي الحسني فاجتمعت تلك الجموع المؤمنة لتتلوا القران وتصلي وتدعوا الى الامة
والى العراق وما يمر به من محنة وحيف وظلم جموعا لم يصدر منها الا الخير ولم تاتي الا لذكر الله
واحياء امره الا ان خفافيش الظلام واتباع
الفرس شنوا ذلك الهجوم الوحشي بعد ان تم محاصرة المنطقة التي يقع فيها براني سماحة
السيد الصرخي الحسني بالكامل وافراغها من سكانها وبعدها يقوموا بالقصف بالمدفعية
والطائرات وتحريك المليشيات بمدرعاتهم نحو البراني ليفعلوا فعلتهم الوحشية الهمجية
بقتل الابرياء اشد قتلة وحرق جثثم واعدامهم في باحة البراني مع العلم لم يجدوا
لديهم اي شيء وحرقوا هيئة الشعائر الحسينة والمكاتب التي كانت لا تحوي الا المصاحف
الشريفة وكتب الادعية وكتب العلوم الدينية فكانت الجريمة التي صدرت من هولاء
البرابرة جريمة لا مثلها جريمة فلم يكتفوا بقتل الابرياء العزل من شيوخ وشباب وحتى
الاطفال لم يسلموا من نيرانهم المجوسية فقد حرقوا الجثث الطاهرة وسحبوها بين
الازقة في مدينة الحسين عليه السلام وسجن تلك الجثث اكثر من خمسين يوما مع من بقي
وسلم من نيرانهم الذي لازلوا في غياهب السجون بعد ان رضخ القضاء الى المطالب
المجوسية ليحكمهم بالسجن المؤبد لكونهم رفضوا الطائفية ولم ينصاعوا ويطيعوا ويلبوا
نداء المجوس بقتل الابرياء ولم يصفقوا للمشروع الفارسي التوسعي بل رفعوا راية
السلام التي رفعها مرجعهم وقائدهم ومربيهم رجل السلام الاول سماحة المرجع الصرخي
الحسني فهذه هي جريمة انصاره ومقلديه ومحبيه لانهم احبوا العراق وعشقوه لانهم
يدافعوا عن وحدة شعبه وارضه لانهم لا يريدوا تقسيمه فهذه الامور لا تريدها دولة
فارس وامبراطوريتها الحالمة فلذا كانت هذه المجزرة التي كانت كاشفه لكل الجرائم
التي قاموا بها هولاء فالسلام على شهداء المبدأ والعقيد والاصالة فالسلام عليهم
وعلى ارواحهم الطاهرة والسلام على من زج ظلما وعدوانا في غياهب السجون المظلمة
والروابط ادناه تبين الاعتداء الاثم على براني السيد الصرخي
الحسني 1/ تموز/ 2014جثة شهيد المرجعية العراقية الصادقة وهو يسحل في الشارع
على يد القوات الحكومية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق