الأحد، 31 يناير 2016

المرجعية الكهنوتية والشعارات المزيفة لتأجيج الفتن


 المرجعية الكهنوتية والشعارات المزيفة لتأجيج الفتن

بقلم ضياء الراضي

شيء بديهي ويستنتجه ابسط العقلاء بأن أصحاب الدعوات المزيفة وأصحاب الغايات البعيدة المدى ومن يريد إن ينفذ مشروعا خبيثا ومخادع  يلجىء الى الاساليب الملتوية والى الطرق الشيطانية الغائبة عن الناس   التي من خلالها التأثير بمشاعر العامة وكيف اذا كان صاحب هذا المشروع من لبس لباس الدين ومن يجلس  على قمة الهرم فانه يقوم بأثارة اي شيء قريب الى العاطفة والى تحريك مشاعرهم وهذا ما لمسناه عندما ارادت هذه المرجعية الكهنوتية بدعوتها  لتحشيد حشدا طائفيا مدعوما بفتوى مقيتة فتوى الفتنة والطائفية فتوى القتال والتقتيل فتوى من جعلت ابناء العراق الاخوة في الدين والقومية ان يتصارعوا صراع الوحوش الكاسرة فان هذه المرجعية لجأت الى تحريك الناس بالمذهبية والطائفة والاعتداء على مقامات الائمة واضرحتهم وحرب الدفاع عن المقدسات الا أن هدفها هو حماية الامبراطورية الحالمة (فارس)حماية نفوذها وحماية معاقلها التي بدأت بالانهيار واحد تلو الاخر وبعد ان خسرت الحلفاء والاجندات التي خططت لها  فكان اسلوب اصحاب الفتوى هو تحريك العواطف والمشاعر للعامة وهذا ما اكده المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بتصريحة لصحيفة العربي الجديد من خلال التساؤل الذي طرحة بقوله (وماذا يفعل الإنسان المغرر به المسلوب الإرادة، غير الانتماء لقوى التكفير والجريمة عندما تكون بشعارات براقة مثيرة للمشاعر، من حماية مذهب أو طائفة أو دين أو خلافة أو مراقد أولياء ومقدسات أو حُرُمات أئمة وصحابة وأمهات مؤمنين؟ وماذا يفعل الإنسان البسيط عندما يكون التغرير على أشدّه فيعتقد ويتيقّن أن عملَه مَرْضِيٌّ عند الله تعالى والمجتمع، من حيث أنه يعمل على تطبيق فتوى من المرجع الديني)فالناس منقادة والناس مغلوب على امرها والناس تابعة الا ان هولاء يستغلوهم وينفذوا مشاريعهم مستغلين تلك البلاهة مستغلين تلك الفطرة مستغلين  الضعف والوهن ومستغلين الانقياد الديني والمذهبي عند الناس فكل يحرك حسب جهته وجبهته وحسب مذهبة وديانته والزعماء ومن يعمل خلف الكواليس لتحقيق غاياته واهدافه والصورة الان واضحة وجلية في العراق وخير دليل ما تفعله المليشيات الارهابية التابعة لذلك الحشد الظالم من جهة واخرها استباحة مدينة المقدادية وانتهاك كل الحرمات فيها من هدم بيوت الله وقتل الانفس وهدم الدور وتجريف الحقول والبساتين وسلب الاموال وما يفعلة اتباع التنظيم الارهابي التكفيري مستبيح الدماء داعش من قتل وقطع الرئوس وهدم المساجد ودور العبادة وقتل الابرياء وتهجير الناس من بيوتها 

والتفاصيل كما في الروابط أدناه



المركز الإعلامي للمرجع الصرخي الحسني



http://cutt.us/Mh0l

صحيفة العربي الجديد



http://cutt.us/8RsI


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق