يصمتون صمت القبور ازاء المجازر وينتفضون لمواطن سعودي
يصمتون صمت القبور
ازاء المجازر وينتفضون لمواطن سعودي
بقلم ضياء الراضي
الحقيقة التي لا يريد ان يعيها اتباع
المرجعية الكهنوتية وسيرهم الاعمى وراء ما يصدر منها ومن الذي يحركها اسيادهم زعماء
الامبراطورية الفارسية فهذه المرجعية تنفذ ما تريده تلك الامبراطورية الحالمة وخير
دليل الاحداث الراهنة في العراق وكيف الوضع فيه منهار من كل الجوانب بسبب ما
تفتعله من احداث ادت الى التناحر والتقاتل بين ابناء البلد الواحد والشاهد لما
نقول فتوى التحشيد التي ادت بالامور الى ذروة الانهيار والتقاتل حيث حصل ما لايحمد عقباه من انتهاكات للحرمات
وقتل وتهجير بالجملة وتجريف الدور والبساتين والحقول ونرى التطاول على رجال الدين
والعلماء ومع ذلك فلا يوجد اي موقف من تلك المرجعية قبال هذه الامور ألا انه عندما
قامت السلطات السعودية باعدام احد مواطنيها وحسب قوانينهم وعدم نكرانهم الامر نرى
التحشيد والتاجيج والمواقف المتشنجة والاعتداء على السفارات السعودية في عدة بلدان
ولهذا اجاب المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني صحيفة الشروق باستغراب عن
هذا المواقف بقوله(لا أعرف أصل وخلفية
القضية التي حوكم بسببها ونفذ عليه حكم الإعدام، ولكن مهما كان ذلك فلا يوجد أي
مبرر ديني أو أخلاقي أو إنساني أو تاريخي أو قانوني يبرّر اهتمامهم وتفاعلهم
وتحشيدهم وتأجيجهم الفتن في مقابل المواقف المخزية والصمت القاتل الذليل من الجميع
إزاء ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا رجال الدين العلماء من السنة والشيعة من خطف
وقتل وتمثيل وحرق وسحل ورقص على جثث الأموات الشهداء، وتبقى مجزرة كربلاء وما حصل
على طلبتنا وفضلائنا شاخصة وصمة عار في الدنيا والآخرة على جبين وفي صحائف أعمال
عمائم السوء ومراجع الطائفية والإجرام وصحائف كل من أجرم وأمضى أو رضي بالجرائم
التي وقعت على العراقيين في كل العراق)فان هذه المواقف وغيرها ما هي الا تنفيذ
للمخطط البعيد الامد لتلك الامبراطورية الفارسية الطامحة بالهيمنة والتوسعة على
حساب الاخرين مستخدمة شعوب المناطق من
خلال الاساليب الملتوية ومنها المرجعيات التي تتبعها فاين انتم ما يحصل بالعراق
وما يحصل للشعب وما يحصل للبلد وحجم الانتهاكات وحجم الخسائر التي حصلت وتبقى مجزرة
كربلاء التي حصلت في شهر رمضان في مدينة كربلاء المقدسة على براني المرجع العراقي
العربي الصرخي الحسني والتي راح ضحيتها ثلة من المؤمنين من طلبة علوم دينية وغيرهم
بين شهيد ومن غيب بغياهب السجون تبقى هذه المجزرة شاخصة ووصمة عار على جبين هولاء
المنتفعين مراجع الفتن والقتل والطائفيه
التفاصيل
رابط المركز الاعلامي
رابط الصحيفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق