الجمعة، 15 يناير 2016

المواقف المخزية لساسة الغدر والنفاق تجاه الشعبين السوري والعراقي


 المواقف المخزية لساسة الغدر والنفاق تجاه الشعبين السوري والعراقي

بقلم ضياء الراضي

من اليوم الاول وبعد ان ولى النظام السابق والناس تتطلع الى الساسة الجدد واهل الشعارات الرنانة ومن اتى وهو يتغطى بعبائة المرجعيات ولبس لباس الدين والناس تترجى الخير والطمأنينة والأمن والأمان والحياة المستقرة الا أن هولاء اتو وهم عطاشى متلهفين للنهب والسلب والقتل وزرع الفتن وترويع العوائل الامنة وتهجير الالآف وهدم دورهم وكأن هولاكو قد نزل بالعراق وسوريا الجريحة وكيف استبيحت الحرمات ونرى الصمت والخنوع والاعراض من كل الرموز الدينية والسياسية والاجتماعية قبال كل هذه الجرائم الا ان عندما قامت السلطات الحاكمة في السعودية باعدام مواطنها وحسب قانونها الشيخ نمر النمر واذا بالدنيا قامت ولم تقعد وخرجوا من جحورهم ومن جميع اماكن تواجدهم ليستنكروا ويستقبحوا الفعل ويرفضونه ويقوموا بالتظاهرات والاعتداء على السفارات السعودية وقنصلياتها في العديد من الدول احتجاجا على اعدام الشيخ النمر وقد انتقد المرجع الديني العراقي العربي  الصرخي الحسني هذا السكوت امام ما يحصل للشعبين ىالسوري والعراقي وبمختلف فئاتهما  واعراض تلك الرموز بقوله (لا أعرف أصل وخلفية القضية التي حوكم بسببها ونفذ عليه حكم الإعدام، ولكن مهما كان ذلك فلا يوجد أي مبرر ديني أو أخلاقي أو إنساني أو تاريخي أو قانوني يبرّر اهتمامهم وتفاعلهم وتحشيدهم وتأجيجهم الفتن في مقابل المواقف المخزية والصمت القاتل الذليل من الجميع إزاء ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا رجال الدين العلماء من السنة والشيعة من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسحل ورقص على جثث الأموات الشهداء، وتبقى مجزرة كربلاء وما حصل على طلبتنا وفضلائنا شاخصة وصمة عار في الدنيا والآخرة على جبين وفي صحائف أعمال عمائم السوء ومراجع الطائفية والإجرام وصحائف كل من أجرم وأمضى أو رضي بالجرائم التي وقعت على العراقيين في كل العراق)فهذه ازدواجية المواقف ما هي الا دليل  على ان هولاء ماهم الا ادوات تحركهم ايران  المتنفذة من خلال عملائها في المنطقة  لأجل مصالحها والحفاظ على كيانها من خلال اشعال فتيل الفتن والحروب الطائفية ليكون حاجز صد لها وينشغل الجميع عما تخطط له ايران خلف الكواليس لزعزعة الوضع في المنطقة وألا ماذا تعني هذه التظاهرات وهذه الاعتداءات لماذا سكوتكم امام المجازر العديدة وخير صورة جلية ما حصل في كربلاء المقدسة  الاعتداء على طلبة العلوم الدينية وفضلاء حوزة المرجع الصرخي وقتلهم وسحلهم وحرقهم وتعذيبهم من قبل مليشيات متنفذة  وما يحصل من هدم للمساجد ودور العبادة كل يوم وفي مناطق مختلفة من الدولتين  وغيرها من جرائم لا تعد ولا تحصى؟؟؟؟؟؟؟؟

المركز الاعلامي  للمرجع الديني السيد الصرخي الحسني


http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php

رابط صحيفة الشروق


 

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/268345.html


 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق