الاثنين، 25 يناير 2016

ازدواجية المواقف وانتهازية التصرفات هذا واقع المرجعية الكهنوتية

ازدواجية المواقف وانتهازية التصرفات هذا واقع المرجعية الكهنوتية


بقلم ضياء الراضي

هذا واقعها الأليم وحقيقتها المخفاة على اتباعها الذين عميت  إعينهم وصمت اذنهم عن ادراك هذه الحقيقية التي لا مناص منها فلو يراجع الناس مواقف المرجعية الكهنويتة من اليوم الذي دخل فيه المحتل والقضاء على الحكم السابق وكيف كانت المؤيدة لدخوله ومن ثم تأييدها بما جاءت به من مجلس حكم ودستور عبارة عن قنبلة موقوتة وتلتها امور عديدة من أيصال ساسة الفساد والافساد الى دفة الحكم  ليعبثوا بمقدرات البلد وجعلوا من العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الدول الكبرى المتصارعة فضلا عن النهب والسلب وزرع الفتن والحروب الطائفية التي حرقت الاخضر واليابس فكل هذه التصرفات هي مما خططت له تلك المرجعية وتغاضت عنه ولم يكن لها موقف حقيقي جازم اتجاه كل ما يحصل فبالامس القريب لأجل ماحصل من قيام السلطات الحاكمة في السعودية باعدام مواطنها نمر النمر وإذا بها تحشد اتباعها ومناصريها ليخرجوا بالتظاهرات وقيامهم بالأعتداء على السفارات والقنصليات السعودية في عدة دول ولهذا الامر اظهر المرجع العراق العربي السيد الصرخي الحسني بتصريح لصحيفة الشروق الجزائرية مستغربا ذلك بقوله (ليس من مواطني العراق، ولا من مواطني إيران، وثبَتَ أنه لم يصدر منه أي موقف لصالح العراق وشعبه المظلوم، وهنا تحصل المفاجأة والاستغراب الشديد عند عموم العراقيين من ردود الفعل الكبيرة المتشنِّجة العنيفة من سياسيي العراق وحكومته وقادة الحرب فيه والمراجع والرموز الدينية حتى الأعجمية، في الوقت الذي لم نجد منهم أي رد فعل لما وقع ويقع على الشعب العراقي من حيف وظلم وقبح وفساد وما حصل على الملايين منهم من مهجرين ونازحين ومسجونين ومغيّبين ومفقودين وأرامل ويتامى ومرضى وفقراء، كما أننا لم نجد منهم أي ردّ فعل لما وقع ويقع على شعبنا السوري العزيز من تمزيق وتشريد وتهجير وقتل وتدمير )فهذه المواقف الأزدواجية وهذه التصرفات والاعراض عما يحصل من تيتم الاطفال وترميل النساء وقتل العزل وتهجير الالاف منهم ولم نسمع اي موقف حقيقي الا فتوى التحشيد الطائفي التي وسعت الفجوة بين ابناء العراق وزادت الطين بله وبعد ان خرجت الناس منتفضة  ضد كل هذه الانتهاكات والفساد المتفشي في جميع الجوانب  اتت ليخرج احد ممثليها من خلال الصحن الحسيني ويقول  بان المرجعية قد بح صوتها مما يصنعها هولاء الساسة لينتهز الفرص ويستغل الظروف ويكسبوا العامة ويجذبوهم نحوهم بخطوة جديدة مماثلة لخطواتهم السابقة فلحذر من الاصغاء لهم والانتباه لما يخطط هولاء للقادم بعد ان احسوا بان البساط سحب من تحتهم واصبحت الناس تتوجه نحو الحس الوطني ومن يعيش همومهم

التفاصيل

رابط المركز الاعلامي

http://cutt.us/BHVvA

رابط الصحيفة

http://cutt.us/O5n0u

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق