المرجع الصرخي ...........فتوى التحشيد ُولدت ميتة
المرجع الصرخي ...........فتوى التحشيد ُولدت
ميتة
بقلم ضياء الراضي
لا يخفى على اي متتعب للواضع الراهن في المنطقة وعلى العراق بنحو الخصوص
وما حل به من تلسط تنظيم ارهابي نولد نتيجة الاخفاقات السياسية ومهاترات أهل
السايسة الفاسدين وخيم هذا الكابوس على جميع مفاصل الحياة ليصل الى حد سقوط محافظات الموصل والأنبار
وصلاح الدين وعاث فسادا بالعباد والبلاد ودمر حتى
الآثار لم تسلم من اعتدائه الآثم وتدميره للبنى التحتية ليفصح عن هدفه التخريبي
الذي بدوره يعمل على زعزعة الوضع بصورة عامة ليكون الخاسر الوحيد هو وطن العراق الجريح وشعبه المظلوم وفي المقابل
تكون قوى الظلام والعداوة التي مهدت لدخول تنظيم داعش الى العراق في توافق في
المصالح والمنافع بينها وبين مايسمى بداعش وعند دخول أفراد معدودة لمقاتلي ما يسمى
بداعش لا يتجاوزون العشرات استطاعوا ان يحتلوا مناطق محدودة من مدينة الموصل وكان
يمكن لعشار الموصل البطلة ان تتصدى لهذه الزمر مع مساندة القوات الأمنية المتواجدة
هناك لكن الذي حصل وحين صدرت فتوى التحشيد وهي ولدت ميتة من ساعتها كانت السبب في
توغل داعش في الموصل بسبب التحاق من تضرر من الفتوى من ابناء المنطقة الغربية
وتعرض للقتل والتهجير والتشريد على يد الميليشيات المجرمة التي وجدت في الفتوى
متنفس لها لتعيث بأرض العراق الفساد وخلال
لقاء المرجع العراقي الصرخي الحسني مع قناة التغيير قدم سماحته وصفاً دقيقاً لما
يسمى بفتوى الجهاد مدعماً بالأدلة العلمية بقوله (فقد صدرت فتوى التحشيد والمعارك في
الموصل، وبعد صدور الفتوى سقطت صلاح الدين والرمادي ومناطق من كركوك وديالى بيد
المسلحين الأربعمائة، وصارت المعارك على أبواب بغداد وكربلاء، وقد صدرت الفتوى
وأهالي المحافظات المنكوبة يستنجدون ويتوسلون المرجعية بأن يسلحوهم أو يسمحوا لهم
بتسليح أنفسهم للدفاع عن محافظاتهم، لكن جوبهوا بالرفض وتهم الخيانة والعمالة
والنواصب والدواعش والبعثية والصداميين، والفتوى زجت الشيعة في معارك خاسرة، وصدرت
الفتوى ومُنِع أبناء المحافظات من ان يدافعوا عن محافظاتهم فإذا بأبنائنا وأعزائنا
في الوسط والجنوب يُزَجّون في معاركَ خاسرة، والفتوى بررت وجود الميليشيات
الإيرانية، وصدرت الفتوى لكنها لم تغير شيئاً ولم، فالحقيقة أنّ نفس المليشيات
الموجودة أصلاً صارت تعمل بغطاء وعباءة الفتوى وصارت تكسب شبابنا الأعزاء للالتحاق
بها بعنوان الفتوى وغطائها، وصدرت الفتوى، فإذا بالمفاجأة في أوَّل أيامها فَتخرجُ
تظاهراتٌ تطالب بالرواتب والدعم المالي للحشد إلى أن وصلت الأمور أن تردف المرجعية
فتواها بفتوى ودعوى التمويل الذاتي للمليشيات والحشد من أموال وممتلكات الناس التي
تركت بيوتها في مناطق القتال، فصار السلب والنهب بغطاء شرعيٍّ وفتوى غررت بشبابنا
أبنائنا أعزائنا، وصدرت الفتوى وفتحت أبواب الفساد على مصارعيها وبأضعاف ما كانت
عليه، فالجميع مستغرِبٌ من تسابقِ السياسيين وقادةِ المليشيات الفاسدين لتأييد
الفتوى وسنِّ وتقنينِ فَتْحِ الميزانية لها، لكن تبيّن لكم ان الفتوى فتحت أكبر
باب من الفساد والسرقات التي لا يمكن لأحد أن يشير إليها فضلاً عن أن يكشفَها
ويفضحَها ويمنعَها، فصارت ميزانية الدولة مفتوحة لفساد الحشد وسرّاقه، وكل فاسد
أسس مليشيا ولو بالاسم فقط، تضم عشرات الأشخاص، لكنه يستلم رواتبَ وأموال تسليحٍ
وتجهيزات لآلاف الأشخاص، فيُجَهَّز العشرات بفُتات ويُنزَّلُ باقي المليارات في
الجيب وفي الأرصدة وشراء الأملاك والأبراج في دول الشرق والغرب خارج العراق، وصدرت
الفتوى وكان أهالي المحافظات من النساء والأطفال أمنون في بيوتهم، فإذا بالفتوى
توصلنا إلى تهجير ملايين الأبرياء، وتهديم آلاف البيوت، وتدمير كل المؤسسات
الاجتماعية والخدمية والصحية، وصدرت الفتوى، فإذا بنا بعد عام نتفاجأ بفتوى وجوب
عسْكَرَة المجتمع وتدريب الأطفال في عُطْلَتِهم الصيفية وزجّهم في معارك خاسرة
بسبب قادة الفساد، وصدرت الفتوى، وإذا بهم يَشكونَ من قلّة أو انعدام المتطوعين
بعنوان الفتوى، فيضطر المسؤولون إلى وسائل الترغيب المالي والوظيفي وتسريب أسئلة
الامتحانات، وصدرت الفتوى وإذا بالفتوى وأهل الفتوى يستنجدون ويستعينون بالراقصات
والمطربات صاحبات الإغراء والإغواء من العراق وباقي البلدان لجذبِ الشباب للتطوّع
ولرَفْعِ الروح المعنوية لحشدِ المرجعية، وصدرت الفتوى وأعطت للمليشيات صفة شرعية
وقانونية نتيجتها التمرد على الدولة والسلطات كما شكا المسؤولون أنفسهم، إنّ
الفتوى كشفت للجميع بعد أن كان خافياً عنهم وكانوا مكذبين به وكانوا يكذبوننا
ويفترون علينا بسببه وهو انكشاف مليشيات العتبات المقدسة إلى العلن تحت غطاء
الفتوى والقانون وكان خروجها اضطرارا لقلة المستجيبين للفتوى، ولولا الفتوى لبقي
داعش على الأربعمائة التي ادعت الحكومة أنّ عددهم في بادئ الأمر، ولتمَكَّن
أبناؤنا الأعزاء الشجعان الكرماء من عشائرنا الأصيلة من دعم قواتهم المسلحة في
مناطقهم وانهَوا وجود داعش الأربعمائة، إنّ فتوى الحشد ظاهرها للعراق، لكن جوهرُها
ولبّها وأصلُها وأساسُها لحماية إيران وإمبراطوريتها ومشاريعها..
كما قال السيد الصرخي لا نتوقّع أبداً صدور فتوى تحشيد
لتغيير الفاسدين العملاء، لأن هذا يضـر مصالح إيران ومشاريع إيران، فراجعوا كل ما
صدر من فتاوى ومواقف المرجعية التي تُرجِمت على أرض الواقع، فستتيقنون أنه لم يصدر
شيئاً وتُرجِم على الأرض إلّا وهو يصب في مصلحة إيران ومنافعها ومشروعها)
ادناه رابط الكلام بالتفصيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق