الأقلمة واقع نعيشه بسبب ساسة الفساد
الأقلمة واقع نعيشه بسبب ساسة الفساد
بقلم ضياء الراضي
من الوهلة الاولى لدخول المحتل وتسلط أذنابه على دفة الحكم في العراق بعد
ان حصلوا على فتوى السيستاني التي حشدت الناس
لتخرج الى انتخابهم ويتصرفوا بمقدرات العراق وجعلوها حصص يقتسموها بينهم كذئاب تنهش في فريسة لا حول لها ولاقوة
والمستفاد الأول هي الأحزاب التي ينتمون إليها وجيوبهم التي ملئوها سحت وحرام بلا ورع ولا خوف وتعالت اصواتهم النشاز بين الحين
والاخر بالدعوى الى اقلمة العراق بدعوى فيها النجاة للعراقيين نجاة البلد وحصول كل مواطن على حقه وان فيها بناء
البلد وتطوره الا ان افعال هولاء وسياستهم بالحقيقة جعلت من العراق ليس اقليم فقط
بل كل محافظة تعيش حالة التأقلم والانقسام
وجعلوا من العراق الواحد الموحد الى اجزاء واقسام تحت مسميات الطائفية والدينية
والمناطقية وهجروا الناس ليتركوا دورهم
واموالهم خوفا من القتل والانتهاكات فدعوى الساسة الى الاقلمة والفديراليات حالة سالبة بإنتفاء موضوعها لكونها واقع لا مناص منه وحاصلة على ارض الواقع
ونعيش ويلاتها وهذا ما كده سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي
الحسني في اللقاء الذي اجرته مع سماحته قناة التغير الفضائيىة في برنامج عمق الخبر
بقوله (أنّ الحديث عن الفيدرالية يُطرح في الظروف
الطبيعية من الاستقرار والأمان، مع وجود خلاف نظري في الشارع أو البرلمان أو بين
مراكز بحث أو مؤسسات أو غيرها، أما في العراق الذي مزقه الأشرار شر ممزق وقسموه
شرَّ تقسيم، فالتقسيم واقعٌ وحقيقةٌ شاخصةٌ، فإذا حصلت الأقلمة، فهي شكل وعنوان
فقط، لأنّ التقسيم حاصل قبلها، ووجه كلامه للمظلومين المستضعفين المشردين
والمهجرين المضطهدين ولجميع المخلصين الشرفاء ونصحهم ألّا ينغروا ولا ينخدعوا
بشعارات ودعاوى الانتهازيين السراق العملاء الذين يبوّقون ويزمّرون للإقليم
مُدّعين أنه من أجل خلاصكم وإنقاذكم، فلا تقعوا في فِخاخِهِم وغَدرِهم فهم
يسرقونكم منذ ثلاثة عشر عاماً وأوصلوكم إلى التهجير والنزوح والصحاري والقفار
والجبال والشمس والحر والبرد والثلوج والفقر والمرض والموت والرعب والإرهاب.. )
والرابط ادناه كلام سماحته بهذا الخصوص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق