اموال الحضرات بين السارق و دعوى المرجع الصرخي لاستغلالها بالمسار الصحيح
اموال الحضرات بين السارق و دعوى المرجع الصرخي لاستغلالها بالمسار الصحيح
ضياء الراضي
تعد السياحة والمزارات الدينية من اهم الموارد
الاقتصادية والسياحية التي تدر الاموال
على معظم البلدان في العالم لما لها من مردود ايجابي في نمو الاقتصاد للبلدان وان
العراق له ميزة خاصة في هذا الامر حيث ان العراق لديه المواقع التي تعتبر من اهم
الموارد السياحة لتوافد الملايين من
السواح والزائرين الا وهي اضرحة الائمة
الاطهار عليهم افضل الصلاة واشرف التسليم وتوزع تلك الاضرحة على معظم مناطق العراق
وهنالك مواسم خاصة لزيارة تلك العتبات والاضرحة تتوافد عليها الزائرين بالملايين
الا ان الغريب في الامر إن هذه المشاهد لا تختلف عن نظيراتها من الموارد الاخرى من
نفط وغاز طبيعي وزراعة ومعادن فان الاموال تذهب الى جهات خاصة ومعينة قد نهبت
وسلبت اموال هذه الموارد فكانت ولازالت هذه العتبات والمزارات تدر بالاموال الوفيرة على مجاميع وجهات قد أسست
وجندت المليشيات القمعية التي تستخدم لقمع اي صوت وطني او فكر وحدوي يهدف الى بناء
العراق والامة وكذلك بناء السجون
والمعتقلات واستخدام تلك الاموال بالتغرير ببعض السذج والمغرر بهم من باعوا دينهم
ودنياهم بدنيا غيرهم وقد أعتادت هذه
الابواق على اثارة الشائعات بين الحين
والاخر على سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وان
افتراءاتهم التي اشاعوها ضد سماحنه بانه يريد من ريع هذه الاموال التي تدر على تلك الاضرحة لكون سماحته قد بين
السارق الحقيقي ومن يختلس تلك الاموال وينهبها في مواطن عديده خلال البيانات والمحاضرات الدينية
التي كان يلقيها سماحته وفي اللقاء على قناة التغير والذي بث على الهواء مباشرة في
برنامج عمق الخبر قد نفى السيد الصرخي مطالبته بأية حصة من
أموال المراقد المقدسة، إذ بين منذ سنين أن تكون الدولة ومؤسساتها هي المسؤولة عن
حماية هذه العتبات التي يجب أن تكون منزوعة السلاح وخالية من الميليشيات المؤتمرة
بأوامر رجال الدين المتسلطين عليها، كما طالب بأن تتصدى الحكومة لتشكيل لجنة
مستقلة من الأمناء الشرفاء ورؤساء العشائر والإعلاميين والقانونيين ومؤسسات
المجتمع المدني للاشراف على أموال هذه المراقد وصرفها على إعمارها وفي شؤون كل
العراقيين المهاجرين والنازحين والمهجرين والفقراء والمساكين والأيتام والأرامل
وضحايا الاحتلال الأمريكي والإيراني وضحايا الارهاب المليشياوي والتكفيري
وكلام سماحته بهذا الخصوص كما في الرابط
ادناه
وللاطلاع على اللقاء كاملة كما في الرابط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق