قوة الجماهير تهز عروش الطغات ولا مكان للانتهازيين بينهم
قوة الجماهير تهز عروش الطغات ولا مكان
للانتهازيين بينهم
بقلم ضياء الراضي
الجماهير دائما اقوى من الطغاة هذا شعار
الاحرار ودستور الشعوب المنتفضة ضد الظلم والظالمين وهذا ما يسير عليه ابطال
العراق هذه الايام بعد ان وصل السيل الزبى من ساسة الفساد من سلطتهم الفتوى
وسلطتهم المرجعية الانتهازية من خلال تغريرها بالناس العزل بعد أن لمعت صورة هولاء
الساسة وجعلتهم حماة للدين والمذهب ونصبت المنابر التي همها النفع الدنيوي التي
ابتعدت عن منهج الحق فسلطوا هولاء المافيات تجار الحروب سراق المال العام من لا هم
لهم الا شبع بطونهم وبناء القصور لهم وجوعوا الناس واذلهوا وزرعوا الفتن والحروب
الطائفية التي راح ضحيتها ابناء هذا البلد العزل بين مقتولا ومن غيب بغياهب السجون
ومن هجر لم يجد ماوى وعيش كريم مع صمت مطبق من المرجعية الانتهازية وكان الشيء لا
يعنها كونها المسؤول الاول عن كل ما جرى ويجري وبعد ان هبت الجماهير الغاضبة
المنتفضة للحقوقها المسلوبة لتغير واقعها المأساوي نفخت مرجعية الأعاجم سمها مرة أخرى في ساحات
التحريروهذا ديدنها لتركب موجة التظاهر بحجة التوجية والارشاد وقامت نفس الابواق
الاعلامية تروج لها وانها هي من تريد
الاصلاح الا ان الجماهير لا يمكن ان ترضخ او تستسلم لهذه المغالطات فهذه هي
الانتهازية بعينها وهذا هو الصيد بالماء
العكر واستغلال الظروف لكن أرادة الجماهير أرعبت وأجبرت ساسة الفساد وهزت عروشهم وليؤكد المتظاهرون للعالم أجمع أن لا مكان بعد اليوم للخوف والخضوع
وأن الفاسدين سيرحلون بفعل النشامى من العراقيين الذين تظاهروا ليثبتوا ان لا فساد
بعد اليوم خاصة وان هناك من الوطنيين الأحرار يساندوهم ويؤازروهم بالنصح والعزيمة
وهذا ما جسده موقف المتظاهر والناشط المدني الصرخي الحسني في كلامه الوطني الذي
وجهه للمتظاهرين في عموم ساحات العز بقوله ببيانه الموسوم (من الحكم
الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني) الذي حذر
فيه سماحته المتظاهرين من تلك المؤوسسة الكهنوتية الانتهازية ومن هو ورائها بقوله
(.........لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية
ومن ورائها ايران بان أيَّ محاولةٍ للانتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين
وارجاع الامور الى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها
الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم باننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ
أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها
الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ،
فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم
تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل ان تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء
على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيئ الى أسوأ والكوارث
والمآسي في ازدياد مطّرِد لقوة للجماهير المتظاهرة والاستجابة الجزئية من
المسؤولين أتت تحت ضغط الجماهير فقط لا غير ، اما اِقحام اسمِ المرجعية فهو
انتهازٌ وخداعٌ وسرقةُ جهود وتضحيات ، وهذا لا يصحّ القبول به والسكوت عنه لانه
يعني بقاء واِزدياد الفساد والفتن والدمار والهلاك........)
ولمعرفة فحوى الييان
أنقر على الرابط أدناه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق