الاثنين، 17 أغسطس 2015

قوة الجماهير تهز عروش الطغات ولا مكان للانتهازيين بينهم

قوة الجماهير تهز عروش الطغات ولا مكان للانتهازيين بينهم

بقلم ضياء الراضي

الجماهير دائما اقوى من الطغاة هذا شعار الاحرار ودستور الشعوب المنتفضة ضد الظلم والظالمين وهذا ما يسير عليه ابطال العراق هذه الايام بعد ان وصل السيل الزبى من ساسة الفساد من سلطتهم الفتوى وسلطتهم المرجعية الانتهازية من خلال تغريرها بالناس العزل بعد أن لمعت صورة هولاء الساسة وجعلتهم حماة للدين والمذهب ونصبت المنابر التي همها النفع الدنيوي التي ابتعدت عن منهج الحق فسلطوا هولاء المافيات تجار الحروب سراق المال العام من لا هم لهم الا شبع بطونهم وبناء القصور لهم وجوعوا الناس واذلهوا وزرعوا الفتن والحروب الطائفية التي راح ضحيتها ابناء هذا البلد العزل بين مقتولا ومن غيب بغياهب السجون ومن هجر لم يجد ماوى وعيش كريم مع صمت مطبق من المرجعية الانتهازية وكان الشيء لا يعنها كونها المسؤول الاول عن كل ما جرى ويجري وبعد ان هبت الجماهير الغاضبة المنتفضة للحقوقها المسلوبة  لتغير واقعها المأساوي نفخت مرجعية الأعاجم سمها مرة أخرى في ساحات التحريروهذا ديدنها لتركب موجة التظاهر بحجة التوجية والارشاد وقامت نفس الابواق الاعلامية  تروج لها وانها هي من تريد الاصلاح الا ان الجماهير لا يمكن ان ترضخ او تستسلم لهذه المغالطات فهذه هي الانتهازية بعينها  وهذا هو الصيد بالماء العكر واستغلال الظروف لكن أرادة الجماهير أرعبت وأجبرت  ساسة الفساد وهزت عروشهم وليؤكد المتظاهرون للعالم أجمع أن لا مكان بعد اليوم للخوف والخضوع وأن الفاسدين سيرحلون بفعل النشامى من العراقيين الذين تظاهروا ليثبتوا ان لا فساد بعد اليوم خاصة وان هناك من الوطنيين الأحرار يساندوهم ويؤازروهم بالنصح والعزيمة وهذا ما جسده موقف المتظاهر والناشط المدني الصرخي الحسني في كلامه الوطني الذي وجهه للمتظاهرين في عموم ساحات العز بقوله ببيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني)  الذي حذر فيه سماحته المتظاهرين من تلك المؤوسسة الكهنوتية الانتهازية ومن هو ورائها بقوله (.........لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية ومن ورائها ايران بان أيَّ محاولةٍ للانتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين وارجاع الامور الى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم باننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ، فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل ان تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيئ الى أسوأ والكوارث والمآسي في ازدياد مطّرِد لقوة للجماهير المتظاهرة والاستجابة الجزئية من المسؤولين أتت تحت ضغط الجماهير فقط لا غير ، اما اِقحام اسمِ المرجعية فهو انتهازٌ وخداعٌ وسرقةُ جهود وتضحيات ، وهذا لا يصحّ القبول به والسكوت عنه لانه يعني بقاء واِزدياد الفساد والفتن والدمار والهلاك........)

ولمعرفة فحوى الييان أنقر على الرابط أدناه

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049008432#post1049008432

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق