قالها المرجع الصرخي ........حتى كنس وازاحة كل الفساد والفاسدين
بقلم ضياء الراضي
ان غيمة الفساد والمفسدين التي هيمنت على سماء البلاد و على ابناء هذا الشعب ولم نحصل منها الا الفساد والافساد والعبث
بمقدرات الامة من قتل وتهجير ونهب وسلب ومصادرت الحقوق وإثارة
الفتن وإشعال فتيل الحروب وتقاتل الاخوة ابناء البلد الواحد
في مقابل الصمت المطبق وتهاون واضح وتبرير مفضوح وواهن من المؤسسة الدينية في النجف التي كانت هي من
جعلت من هولاء اباطرة وفراعنة على رقاب الناس بعد ان أوهمتهم أنها متشرعة وأعطتهم تأييدها الفارغ من الشرعية
الألهية من خلال التأييد والدعم اللوجستي المستمر فكانت هي ولازالت هي الراعية للعملية
السياسية وهي التي تعمد الى
تغييرمعادلات العملية السياسية وفق شهواتها ونزواتها ومصالحها الطائفية الضيقة بين الحين والاخر وهي التي فتحت الباب على مصراعيه لهؤلاء فكان عمل هؤلاء حسب ما يرون أنه مؤمن شرعاً وواقع الحال يقول ( فاقد الشيىء لايعطيه( ولديهم المبرر لكل الافعال القبيحة فاصبح حال
البلد ومواطنيه من سيء الى اسوء والقادم سوف يكون اكثر خطرا وسوءاوبعد ان صار الوعي والإصرار عاليين عند الجماهير وخروج الجموع الغفيرة من أبناء العراق الواحد الى ساحات التحرير والعز
في بغداد ومحافظات الوسط والجنوبمن ابناء البلد بالمطالبة بالحقوق والواجبات ومحاكمة من
اوصلهم الى هذه الحالة المأساوي
التي لم تأزمت وصارت العبىء الأكبر على كاهل الجماهير المتعبة لنجد الصوت العراقي
العربي الهادر الذي طالما كان لسان حال الجماهير الشعبية المتظاهر والناشط المدني
الصرخي الحسني وهذه الذي عبر
عن نهج رجل الدين الحقيقي والقائد الرسالي الوطني على امته ليضع النقاط على الحروف مشخصا العلة وموجها الجماهيربان تكون المطالب
لا تنحصر بأمور بسيط لا ترتقي الى حجم الفساد والدمار الذي حل بالعراق فكان بيانه الموسوم (الكهرباء ... أو ... الأطفال والنساء والدماء
؟؟!! ) خير منهاج ودستور بقوله (...........أنا
معكم معكم معكم في الخروج بتظاهرات من أجل التغيير الحقيقي الجذري وليس من أجل
التغرير والإبقاء على الفساد والفاسدين ، وإلّا فالقعود والسكوت أوْلى وأرجَح قبل
الخروج بتظاهرات وطلب الحقوق والتغيير إسألوا أنفسَكم مرّات ومرّات ومرّات أنَّكم
هل ستتراجعون وتسكتون وتتجرَّعون المرَّ والفسادَ والفاسدين والقتلَ وفَقْدَ
الأعزاءِ والخرابَ والدمارَ فيما لو صدرت فتوى تُلزِمُكم بالسكوت والخنوع والقبول
بالظلمِ والضَّيمِ والفسادِ والمفسدين ، كما صدرت سابقاً منهم فتاوى مماثلة
وأطعْتم وسكتّم فدمَّرْتُم وأهْلَكْتُم أنفسَكم وأهليكم وشعبَكم ووطنَكم ؟!!
وفي الختام يا أبنائي وأعزائي وأحبابي أنصحكم ونفسي : يجب أن تَعلَموا وتتيقَّنوا أنه مع الجُبْنِ والخنوعِ والتبعية وعبادةِ أحبار ورهبان وفراعنة الدين ومع عدم التغيير فإنَّ الأمورَ تسير من سيّءٍ الى أسوأ وأسوأ ، قال العلي القدير {{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)) الرعد11 ) فكان خطابه الى الجماهير بان يعوا لما يخطط له في دهاليز الظلام ومايحاك من شراك يراد بها إيقاع ابناء الوطن في براثن الطائفية ما يدبر في الليل المظلم من مؤامرات غاية منها سرقة مقدرات العراق الثري ....ويجب ان يكون هنالك تغير جذريا في إشارة واضحة منه الى ان يكون الهدف هو التغيير الشامل والجذري الى من هو السبب في بقاء هولاء ومن اتى بهم ومن كان الحامي الى من كان السبب في تسلط الفساد و المفسدين وكان مرجعهم في المشورة والنصيحة وكان محامياً عنهم فيما اقترفوه من جرائم بحق الوطن والشعب
وفي الختام يا أبنائي وأعزائي وأحبابي أنصحكم ونفسي : يجب أن تَعلَموا وتتيقَّنوا أنه مع الجُبْنِ والخنوعِ والتبعية وعبادةِ أحبار ورهبان وفراعنة الدين ومع عدم التغيير فإنَّ الأمورَ تسير من سيّءٍ الى أسوأ وأسوأ ، قال العلي القدير {{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)) الرعد11 ) فكان خطابه الى الجماهير بان يعوا لما يخطط له في دهاليز الظلام ومايحاك من شراك يراد بها إيقاع ابناء الوطن في براثن الطائفية ما يدبر في الليل المظلم من مؤامرات غاية منها سرقة مقدرات العراق الثري ....ويجب ان يكون هنالك تغير جذريا في إشارة واضحة منه الى ان يكون الهدف هو التغيير الشامل والجذري الى من هو السبب في بقاء هولاء ومن اتى بهم ومن كان الحامي الى من كان السبب في تسلط الفساد و المفسدين وكان مرجعهم في المشورة والنصيحة وكان محامياً عنهم فيما اقترفوه من جرائم بحق الوطن والشعب
والرابط ادناه بيان
المرجع الصرخي بالكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق