الصرخي الحسني ............الحكم المدني
والخلاص الوطني
بقلم ضياء الرضي
لا يخفى على الجميع وبعد ان رحل النظام
السابق تأمل الجميع خيرا بانه سوف يحصل حكم ديمقراطي مع رعاية تامة لهذه الحكم بمن
يتصدى الى التشريع والافتاء لكونه هو من دعى وأيد وساند هولاء بالوصول الى دفة
القرار باصدار فتوى الانتخابات وتأييد الدستور فكان المسوغ ومبرر مرجعية السيستاني
للمتواجدين حاليا في الحكومة والبرلمان
ومن بيده الحل والعقد ومن يتصرف بمقدرات البلاد والعباد لكن!!! الذي حصل كما توقع
سماحة المرجع الصرخي ومن الوهلة الاولى عندما اصدر بيانه الموسوم (المرجعية
.......والانتخبات ) ووضع النقاط والنظم التي يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار قبل
؟أجراء الانتخابات والا سوف تجر لنا الويلات والثبور وحرب المليشيات والتصارع على
المناصب وعلى نهب خيرات العراق فكان الفشل واضح وملموسا لما ما يسمى بالاحزاب الاسلامية ومن يدعي ظلماً أنه يطبق الحكم الاسلامي والخلل ليس بقانون الاسلام
وتشريعاته لا بمن ينفذه لا بل
الخلل بمن ينفذ هذا القانون ويدعي بأنه ينتمي الى دين التسامح والعدالة الإسلام
المحمدي الحنيف وهذا ما بينه المرجع الصرخي في لقائه الاخير في قناة التغيير الفضائية عبر
برنامج عمق الخبر والذي بث على الهواء مباشرة حيث دعى سماحته الى انشاء حكومة
مدنية لا تخالف الخط العام تسودها العدالة والنزاهة والاخلاص للوطن والجدية في
العمل وانصاف المظلومين بعيدة عن المحاصصات الحزبية والطائفية
وقد بين المرجع الصرخي أسباب دعوته لإقامة حكم مدني عادل منصف لا يخالف
الخط العام للدين والأخلاق وإن كان مخالفاً لتوجهات ولاية الفقيه (بقوله بأنّ العديد من الأحكام النظرية يصعب تطبيقها
على الواقع، لقصور من يتصدى لتطبيقها ولعدم تكامل المجتمع، كما أنّ ولاية الفقيه
في إيران غير مستوفية لشرط الأعلمية فضلاً عن الاجتهاد فتكون باطلة، لأنها تدور
مدار الأعلمية، وكل المجازر التي حصلت بسبب ولاية الفقيه هي نتيجة للتطبيقات
الخاطئة لها وعدم تطبيقها على المجتهد الأعلم)وبنفس الوقت
رد المرجع
الصرخي على اتهامه بالعمالة من قبل عملاء
أمريكا وإيران بقوله ( بأنّ هؤلاي هم العملاء، فلا يستطيعون نكران عمالتهم لإيران
وأمريكا، فهم دخلوا مع الإحتلالين كمرتزقة وأذناب لتنفيذ مشروع الاحتلال، وهم
يمتلكون على بعضهم البعض مستمسكات تدينهم بالعمالة)
والرابط ادناه يبين كلام المرجع الصرخي بهذا الخصوص
رد المرجع الصرخي على اتهامه بالعمالة من قبل عملاء أمريكا وإيران بقوله ( بأنّ هؤلاي هم العملاء، فلا يستطيعون نكران عمالتهم لإيران وأمريكا، فهم دخلوا مع الإحتلالين كمرتزقة وأذناب لتنفيذ مشروع الاحتلال، وهم يمتلكون على بعضهم البعض مستمسكات تدينهم بالعمالة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق