الصرخي الحسني نأمل من التحالف الاسلامي تخليص شعب العراق وسوريا من الظلم والحيف
الصرخي الحسني نأمل من التحالف الاسلامي
تخليص شعب العراق وسوريا من الظلم والحيف
بقلم ضياء الراضي
ان المحنة المشتركة التي يمر بها ابناء
العراق وسوريا من ظلم وحيف واقصاء وقتل وتهجير الى بلاد
الغربة عسى أن يجد مأمن لنفسه وعياله وكان بانتظارهم امواج البحار الهائجة ليموتوا
غرقاً وكل هذا الحيف والظلم بسب الساسة المتسلطين على رقابهم وبسبب سياستهم
العرجاء وعمالتهم المعلنة وإنطوائهم تحت عبائة الدول الاستكبارية والتي جعلت من
العراق وسوريا ساحة لتصفية الحسابات وجعلت من الشعبين وقودا لتلك النزاعات شاغلينهم
بامور ما انزل الله بها من سلطان بتنافس مذهبي وطائفي وقبلي ليطحنوهم بمطاحن
حروبهم واليوم وبعد انطلاق مبادرة التحالف الاسلامي فهنا تترقب شعوب المنطقة
ويترقب الجميع الى هذا الحلف والتحالف بان يكن حلفا قويا رصينا ذو قرارات مستقلة
وان يكن حقيقي وواقعي وهذا ما اكده المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في بيانه
الموسوم (التحالف الإسلامي…بين…الأمل
والواقع) بقوله (الجميع
يسأل عن التحالف الإسلامي ونحن نسأل معهم …ونأمل ان يكون موجودا أو سيوجد فعلا
…ونأمل ان يكون بعيدا عن منافسات وصراعات ومنازعات محاور القوى الدولية …ونأمل أن يكون
قويّا رصينا متحمّلا مسؤولية الشرع والأخلاق والانسانية في تخليص شعوب المنطقة
خاصة في العراق و سوريا من الظلم والحيف والفقر والمرض والهجرة والنزوح والحرمان والقتل
والإرهاب ؟؟ فإذا هو كذلك فانه عمل جريء وشجاع واننا وبإسم مَن يوافقنا من أبناء
شعبنا العربي والإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا
الكامل للتحالف الإسلامي ، ونأمل ان يكون التحالف عند حسن ظن الملايين المحرومة
المظلومة التي تركت الديار قفارا وسكنت البراري والجبال وعبرت البحار وغرق وفُقِدَ
الآلاف وهم يشكون ظلم العباد الى الله الواحد الأحد)فالكل يترقب والكل ينتظر
النتائج الأيجابية والخطوات الجدية الواقعية للتغيير حتى يتحقق حلم المضطهدين
والمظلومين والمغربين وعودتهم الى دورهم الى أوطانهم وتنعم الشعوب بالامان
والطمئنينة وتعد الالفة الحقيقية وكما كانت تعيش هذه الشعوب
رابط بيان التحالف الإسلامي…بين…الأمل والواقع للاطلاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق